أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أجرى اتصالًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تريد أن تستولي حركة "حماس" على المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة. وأضاف ترمب أن إسرائيل ترغب في الإشراف المباشر على مراكز توزيع المساعدات لضمان وصولها إلى المحتاجين.
وأعرب ترمب عن قلقه إزاء الوضع الإنساني الصعب في غزة، قائلًا: "الوضع سيئ للغاية، والأطفال جائعون وينبغي أن يحصلوا على الغذاء"، وتعهد بأن الأطفال في القطاع سيحصلون على المساعدات الغذائية اللازمة.
من جانبها، انتقدت الخارجية الأميركية عقد اجتماع في نيويورك حول حل الدولتين، واصفة إياه بأنه "صفعة على وجه ضحايا هجمات 7 أكتوبر"، مؤكدة رفض واشنطن المشاركة في ما وصفته بـ"الإهانة".
كما أشارت الخارجية الأميركية إلى أن حجم المساعدات التي تصل إلى غزة غير كافٍ، وأن تركيز الولايات المتحدة ينصب على زيادتها، ووقف إطلاق النار، وإنهاء المعاناة الإنسانية.
يأتي ذلك في وقت تشتد فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وسط دعوات دولية متزايدة لتحسين إيصال المساعدات وحماية المدنيين.
