ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة على الاتهامات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واصفة إياها بـ"الأكاذيب الإسرائيلية المكررة"، مؤكدة أن هذه الادعاءات باطلة وقد تم تفنيدها من قبل الأمم المتحدة وتقارير دولية.
وأكدت الحركة في بيان لها أن "ترمب لا يمل من ترديد الرواية الإسرائيلية الزائفة حول سرقة المساعدات، ولن نمل نحن من رفضها وتفنيدها بالحقائق والأدلة"، كما أشارت إلى أن تحقيقًا داخليًا لوكالة التنمية الدولية الأميركية (USAID) لم يجد أي دليل على تحويل المساعدات الإنسانية.
وشددت الحركة على أن "ما يجري في غزة من تجويع وحصار وإبادة جماعية هو نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية المدعومة أميركيًا"، محملة واشنطن مسؤولية التواطؤ في معاناة المدنيين.
وطالبت الحركة الإدارة الأميركية بـ"وقف الانحياز الأعمى لإسرائيل، والنظر إلى الواقع بعين محايدة"، معربة عن رفضها لاستمرار الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.
كما دعت حركة المقاومة الإسلامية إلى "ضمان إدخال المساعدات
الإنسانية عبر قنوات الأمم المتحدة وليس عبر مؤسسات مشبوهة"، في إشارة إلى
"مؤسسة غزة الإنسانية" التي تشكك حماس في نزاهتها.
